جِنين حّبيبتي

جِنين حّبيبتي
جِنين حّبيبتي
جِنِين
زرعتكِ ما بين قلبي وقلبي وغادرت .. آخر خيط يباعدني عن عيونكِ
وفَصّلت روحي لكي ترتديها
وأعلنت
أنِّي اذا ما بعُدت
ستسألني أضلعي عن عيونكِ
فكيف إذاً ستحضُرني
بنفسجة الردّ …
أو تفاصيل سوسنة الإشتياق ..
هناعندما دفنوا جسدي في حنيني
توضأت فيكِ!!!!
وصليت في أغنيات التراب
وحمّمني هاجس الدمِ في ريّقِ الوجد
صوت انتفاضِك حرّكَ فجري
وكنت تراتيل مجدٍ
بها تزيّنتُ
وكنت عروسي…..
فكيف سأنساكِ
أنسى عيوني
يريدون فصل أجسادنا عن يديكِ
ولو قَتلوا آخر نبضً بنا
وهيّأ عتمُ الكلاب
لُحودي
سأدرك عينيك بيني وبين فؤادي
وألقاك فيه
أحبك
جوهرة سفاريني

172 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *