جئت الحبيب

جئت الحبيب
جئتُ الحبيبَ وأوجاعي بها سكنتْ
مجامعُ الحزنِ حيث الصدر ذبّاحُ
.
فسال دمعٌ ، فأي الطّرْف أوصفهُ ؟
لعل نهرًا بصحن الخدِّ فضّاحُ
.
إني المعنّى ورمح القهر يؤلمني
ونابُ دهرٍ إذا مالاح جرّاحُ
.
فقلتُ : كفّ فلن تقوى على ألمي
يسيل منه براكينٌ وأرواحُ
.
أنت الطبيب وإني في النّوى سقِمٌ
أنت الحقول وأنت الظّل والرّاحُ
.
وأنت كالغيث قد فاضتْ مشاربهُ
وإنّ قطرك للأقفال مفتاحُ
.
إني أحبك فوق العشق من شغفي
لا لست أدري إذا في القول إيضاحُ؟
.
مشارق الأرض تصحو إذ تناظره
كوجه شمس إذا ما طل إصباحُ.

128 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *