وجهك القمري

وجهك القمري
وجهك القمري
….
لثمتُ قطاف كأسكَ رشفةً رشفة
سكونُ الليل فتّانٌ
يراوغ سكرةَ اللقيا
بريقُ عيونك الكحلى من الشّرفة
يمارسُ في زوايا القلبِ طغيانا
وما أسمى جنون العين إذ تطغى !!
.
أتعلم كم يغيبُ البدر إذ يمضي ؟!
يغازل وجهكَ القمريّ في سُحُبٍ فيمطره …
فتروي لهفة الأرضِ
ولن أقوى على حقلٍ مشيناهُ
سأزرعه قُبيل القلبِ في نبضي
ففي صبحي…
أدندنُ بعض ألواني
رسمتكَ في مخيّلتي
تحيطُ الشمس من خصرٍ
وقد غارتْ عيون الشمسِ إذ كنا ..
على مهلٍ قُبيل البوح في العصرِ
أتذكره شغافَ السطر والشِّعرا ؟
على رفٍ تركناهُ
لتمحوَ بعدها الفكره
أكوبُ القهوة السّمرا أما زال
يرتّل من بقايا البنّ أطلالا ؟!
ليعقبهُ حنينُ الشوق والذكرى
مقيدةٌ بخوف البوح إذ أهوى
معتّقةٌ من الجمرِ
هنا أسرابُ أفكاري …
هنا بعضي ألملمها بأوزانٍ..
وحرفٌ ينبش الماضي إلى القبرِ..
أشكّل من كرات الثلج إنشادي
وأنثرها إذا كنا عباراتي
….
فلن أحصي دروبا إذ مشيناها
فقل للخطوة الثّكلى
بأن تغفى هنا لحظة
كأنّ العمر يسبقنا وينسانا
ستذكرنا نجومٌ كم لثمناها
لعلي كنتُ منسيا هنا برهة
ردينة اسيا

140 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *