الثريّا .. والقمر

الثريّا .. والقمر
الثريّا .. والقمر
بكتِ النجومُ على الثريّا عندما …………… بدرُ الدجى عافَ الهوى وارتاحا
سألَ (السُّهيل) : وكيف ذا ؟ ولمَ النوى …….. مادام عِشقُ الزاهراتِ مباحا! ،
ما للثريّا لاتجفّ دموعها !! …………….. هل فارقتْ ذاكَ الفتى اللمّاحا ؟
قال العواذلُ : غادةٌ لعِب الهوى …………….. بفؤادها فأقام فيه جراحا
أمّا الثريّا تمتمتْ : أحببتُهُ ………………….. وسقيتهُ من مقلتيّ قَراحا
أهديتُ ما تُهدِي الورودُ لنحلةٍ ………….. كان الحبيبَ الوالهَ الممراحا
أنَا ما عرفتُ سواهُ حُبّاً ليته …………….. يوما يعود ونوقدُ الأفراحا
سأراهُ فِي الأحلام إن عزَّ اللقا …………… عند الرّقادِ عشيةً ، وصباحا
&&
ألبدرُ ردّ على ( السهيل) ممازحاً : ………. هات ِ الكميتَ ..ولا تكنْ مِلحاحا
حرّقتُ قلبيَ في هواها إنما ……………. مهما غوتْ لن أقطفَ التفاحا ،
لمّا تجذّر حبُّها في خافقي …………… ، وغدتْ له الأقفالَ والمفتاحا..
آليتُ : إني لن أسوفَ عطورها ………….. فهجرتُ وَرداً زاهياً فوّاحا
أنَا لستُ آدمَ ..كي أغادرَ جنّةً ………… كُرمى سرابٍٍ ما روى مُلتاحا
&&
يا صاحبي .. لاتدنُ من شطِّ الهوى ……… فرمالهُ قد تُحرقُ الأشباحا
السهيل : نجم أحمر
غسان حسن ( أبو مكسيم)

152 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *